السُقوط إلى الأعلَى!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السُقوط إلى الأعلَى!

مُساهمة من طرف ./h9x في الأحد يوليو 16, 2017 3:43 pm

فاصل :

اضحك قبل أن تسقطَ أسنانك!
ويضحكونَ عليك
.








ا :
- لهذا السّببِ أنا لا أقومُ بتضخيمِ الأمور التي تحدثُ لي فعلًا في هذهِ الحياة, الحياة ليسَت سوى مرحلةٌ قاسيَة تُجبركَ على أن تعيشَ خاليًا منها, وأقصدُ بقاسية هُنا, أنها ليسَت صعبةً ولاتقفُ في طريقي كعقَبة, ولكنّها تُشبهُ صَخرةً في الطّريق لا يستطيعُ أن يقومَ بإزاحتها طِفل, يُحاولٌ جاهدًا أن يُبعدها عن الطّريق فيفشَل!, ويظل يبكي, يصرخُ وهو يبكي!, مع أنّه بإمكانهِ أن يسلكَ طريقًا آخر, ليسَ فيهِ صَخرة,
.. كطفلٍ يجلسُ بجانبِ صَخرة, يلعنُ الحياة, ويبكي, كطفلٍ لَم تُحذّرهُ أمّه عن أنّ الحياةَ رفيقَ سُوء, عندمَا حذّرتهُ عن أصدقائهِ السّيئين, وأخذَ يعتبُ منها, كهذا الطّفل, أنا أعيشُ لُعبتي مع الحياة!


.
.

لـ :

- كُفّو عن [ شَتمِي ] عِندَما أغيبْ!؛
أنّي مازلتُ آتي كثيرًا إليكُم,
وأخبركُم عن الجديدِ الذي يحدثُ لي,
ونأخذُ موعدًا للغدِ لا أحدَ منّا يحضرُ فيه, أو يجيءُ باكِرًا,
ونُفلتُ غالِبًا في أحاديثٍ لاتهمّ غيرَنا,
ونُلقي بكلّ أخطائنا على عتباتِ البَعض,
ونجتهدُ كثيرًا في وضعِ مُسمّياتٍ لاتليقُ بنا كأصدِقاء,
وأنّي مازلتُ أحتفظً بكُم وأعرفكُم ألا تكونُ هذهِ شتيمةٌ كافِيَة!؟


.
.


سُـ :
- وسّع لهُم في المكان, ابتسم عندما رآهم قادمين إليه, يراهم في الطّريقِ إلى اتّجاهه, يضحكونَ من بعيدٍ, ويبادلونهُ مثلَ ابتسامته, وصَلوا إليهِ ثمّ تجاوزوه, وتفاجأ أنّهم كانَوا ينظرُون إلى شخصٍ مِن خلفَه, تَضايق جدّاً منهُم, ومن مجيئهم البعيد, ثُم عرَفَ أنّه حَائِط لايصلحُ أن تُعلّقَ عليهِ صُورةٌ للأصدِقاء!

.
.

ـقُـ :
- خرجَ من بيتهِ مُتّجهاً إلى أصدَقائه, فوجدَ أصدقاءهُ - بالصّدفةِ - قد اتّفقوا على أن يتركوهُ وحِيداً, ألّا يُخبروهُ بذهابهم إلى مشوارهم القادِم, ويأجّلوهُ إلى مابَعد, زَعلَ منهُم فاعتبرُوها : مزحَة!

.
.


ـو :
- [ في حياتنا, لايحترمُ النّاس الآخرين! ]
.. إنّهم ينتظرونَ منهُ متى يسقُطُ على الأرض؛
ليضحكوا عليه, لأجلِ أن يُخبروهِ أنّ إحدى قَدميهِ ليسَت له!
ويقوموا بعملِ أشياءٍ كثيرة لسُخريةٍ تجعلهُم في موقفٍ غيرَ عادلٍ معه,
ولا يستسلمونَ لهُ حتّى بعد أن يُدركوا أنّهُ كانَ يحترمهم أو يُقدّرهُم بالفَعل!
ويُكرّرونَ عليهِ سُقوطهُ المُضحكَ بشكلٍ يُثيرُ الغُثيان, ولايتوقّفونَ عنه ..
إنّهم ببساطة, لايحترمونَ أنفسَهُم, قبلَ أن يحترموا الآخرين!


.
.


ط :
- لايُوجدُ ابنٌ عاق,
ولكن يُوجدُ ابنٌ لايُقدّرُ قيمةَ والِدَيه !


.
.


إ :
- مِثلَ بابٍ مَخلوع ليسَ لهُ مِقبَض,
لايستطيعُ أن يمسكهُ العابرونَ أو يُديروه؛
ليفتحوهُ ويبيتونَ من خلفِه, كي ينظرونَ للسائرينَ من أمامه,
مثل بابٍ مخلوع, كلّما طردهُم منه,
عاودا إلى الدّخولِ فيهِ مرّة أخرى دُونَ عناء!


.
.


لـ :
- نسيتُ رأسِي في جيبُكِ!,
لو سقطتُ منكِ ..
لتهّشّمت فِكرةُ أن أنتظركِ مرّةً أُخرى !


.
.


ـى :
- كذباتُكَ الكَبيرة التي تقولُها دائِماً, تعتقدُ أنّ الجَميع يُصدّقها, تُكررها عليهم مثلما كأنّكَ تقولها أولَ مرّة, تتحمّسُ كثيرًا لتُدخلَ إليهم فضُولَ الكَذبة, تلكَ الكذبةُ النّادرة التي تقولها وأنت تعرفُ جيدًا أنّها رخيصَة مثل سلعةٍ قديمَة, وسمَجِة مثلَ حموضةٍ تخرجُ من فمِكَ أثناء قولكَ إيّاها, التي تخترعهُا دونَ أن تُكلّفكَ عناء رأسكَ أو التّفكيرِ لساعاتٍ معدودة,
- أصبَحت هزيلة, تقولها أنت ولا يُصدّقها غيرُك, إنّكَ في كلّ مرّةٍ تُردّدها, حتّى نسيتَ من فرطكَ بها أنّكَ تكذِب! .. أيّها المُتحمّس!

.
.

ا :
- من لايُحِب, في حالةٍ جيّدَة : يكُون! ..
ومَن يُحِب, - يُحاولُ أن يكونَ في حالةٍ جيّدة!


.
.


لأ :
- يجمعُ رُوحهُ بتنهيدةٍ واحِدَة,
يقفُ على أقدامهُ طويلاً حاشرًا في صدرهِ قدرًا لا بأسَ بهِ من الهَواء!
يكتمُ أنفاسهُ جدًا,
يُحاولُ أن يُنظّفَ من داخلهِ نتنانةً تسكنه!
يرى عينيهِ وكأنّهما تُريدانِ أن تخرجَا من مكانهما,
ثُم يتنفّس؛
ويُدركُ أنّ روحهُ تخرجُ من صَدرهِ دُفعةً واحِدَة!
.. على الأرضِ يسقُط!


.
.


عـ :
- هكذا نحنُ, نستعدُّ كثيراً لاستقبَالِ الأشياء, نهيّىءُ لها مكاناً في الرّفِ منْ ذاكراتِنا بعدما كُنا ننتظرها طويلًا, نُخبرُ الآخرينَ عنها, نقولُ لهُم إيّاكُم أن تُفسدُوا علينا مجيءَ الأشياء, ونعرفُ وقتَها أنّنا محظوظينَ جدًا أنّ شيئًا من هُناكَ قادمٌ إلينا,
هكذا نحنُ, نستعدّ كثيرًا لاستقبالِ الأشيَاء, ولكنّنا لانُحسنُ ضيافتَها!

.
.


ـلـ :
- الإقلاعُ عنكِ, شبيهٌ بإقلاعِ مُدخّنٍ شَرِه عن التّدخين,
وكلّما شمّ بجوارهِ رائحةَ دُخَان,
حمّلهُ حَنينهُ إلى اشعالِ سيجارة,
وعادَ إليها خائِباً!


.
.


ـى :
- لَم نحاول أن نشبِك أيادينا ببعض عِندَما كُنّا نسيرُ في طريقٍ عائِق,
ولم نحرص أيضًا على أن نفكّر في أمرٍ كهذا مثلًا, - أن يستندَ أحدُنا على الآخر كي لايتأرجحَ من بينِ يديه -
أو أن يمشي وحيدًا في الطّريق, والآخرُ من بعيدٍ ينظرُ إليه وينتظرُ دورَه؛
.. لأنّ كلّ واحدٍ فينا كان يُريدُ أن يضحكَ على الآخرِ حينما يسقُط!

.
.


.. :
- منذُ زمنٍ وأنتَ تسيرُ بسرعةٍ كَبيرة,
تسيرُ رُغَم استيائكَ من كُلّ شيء,
رُغمِ غضبِكَ الكثير الذي يخرجُ من عيونكَ ويُفسدكَ رُؤيةَ الصّباح,
تسيرُ من دونِ ان تأخذَ معكَ جُهد, أو أن ترى بصورةٍ جَميلة!
تتعبُ أنتَ على الهامِش,
ولا أعرفُ مالدّاعي منَ سَيركِ, وحنقِك,
إذا كنتَ تمتلكُ أحقيّةَ في الوقُوف !؟


.
.


! :
- صَديقي,
الذي تحوّلَ إلى عدوّي فجأة,
بلا سببٍ تحوّل!
إنك عالقٌ في رأسي على شكلكَ القَديم,
شكلكَ وأنت صَديقي! ..
ياعدوّي!




.
منقول
avatar
./h9x
Admin

المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 16/07/2017
العمر : 21
الموقع : In my System (;

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://h9xsec.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى